أهمية الذكاء الاصطناعي في نظم التعليم

0

ما هو دورالذكاء الاصطناعي في التعليم؟

هل أنت من الأشخاص الذين يبحثون باستمرار للتعلم وإثراء المعرفة! هل تريد معرفة المزيد عن مصطلح الذكاء الاصطناعي، ولماذا يجب عليك معرفة هذا العلم؟ كذلك لمعرفة ما هو دورالذكاء الاصطناعي في التعليم؟ وما هي أهمية الذكاء الاصطناعي في مجالات عدة؟

بإمكانك قراءة المقال للآخر للحصول على ما تبحث عنه من معرفة للاستفادة وتوظيف هذا العلم (الذكاء الاصطناعي) في حياتك العملية لتوفر المزيد من البحث والجهد والمال في إنجاز المهام.

أهمية الذكاء الاصطناعي

ما هو الذكاء الاصطناعي؟

أولاً لنتعرف معاً ماذا يعني مصطلح الذكاء الاصطناعي بالمفهوم العلمي.

يمكن تعريف الذكاء الاصطناعي على أنه فرع من فروع علم الحاسوب يضم مجموعة من البرمجيات الذكية تم تصميمها بخوارزميات ومعادلات برمجية تهدف لجعل الآلة تحاكي عمل العقل البشري،

والقيام بالعديد من المهام التي يقوم بها البشر من حيث التحليل والاستنتاج والتدريب واتخاذ القرارات، بهدف توفير الوقت والجهد والمال.

تاريخ الذكاء الاصطناعي

لنتحدث في البداية عن تاريخ الذكاء الاصطناعي ونأخذ هذا العلم من بداياته، فقد ظهر هذا المصطلح في منتصف القرن العشرين، حينما قام بعض العلماء باستكشاف طريقة ونهج جديد لبناء آلة ذكية تعمل بالنظام العصبي من شأنها محاكاة العقل البشري،

بدأ هذا المجال من خلال اختراع آلة تبدو للبشرية عادية في وقتنا الحالي وهي الآلة التي تقوم بالعمليات الحسابية

والتفكير الحسابي ومن ثم تطور الأمر لدراسة الآلة التي تقوم بالتحكم والتحليل والاستنتاج واتخاذ القرارات بناء على ذلك، من خلال معادلات وخوارزميات تم العمل على بناءها.

تم تأسيس المجال الحديث في بحوث الذكاء الاصطناعي ضمن مؤتمر تقني تم عقده في كلية دارتموث في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1956 من خلال من نعتبرهم قادة في بحوث الذكاء الاصطناعي، والذين أخذوا على عاتقهم النهضة بهذا المجال،

وهم التالية أسمائهم (جون مكارثي، مارفن مينسكاي، ألين نويل، وهربرت سيمون)، حيث قام الأخير بتأسيس مختبرات للذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT وجامعة كارنيغي ميلون،

حينما قاموا بتطوير أنظمة في الحاسب الآلي للقيام بالعمليات الحسابية المنطقية وحل مسائل الجبر في الرياضيات.

للذكاء الاصطناعي أهمية كبيرة في العديد من المجالات وتأتي أهميتها في:

– توكيل المهام للأنظمة والروبوتات والأجهزة الرقمية.

– التحكم بالآلات والأجهزة الرقمية عن بُعد.

-تسهيل أداء المهام والوظائف التي يصعب على الإنسان القيام بها وتنفيذها في وقت قياسي وبدقة فائقة.

وهنا يبرز دور الذكاء الاصطناعي في العديد من الحقول والمجالات مثل الطب، القانون، الاستثمار، التسويق

وغيرها العديد من المجالات الصناعية الاقتصادية والعسكرية وغيرها.

بعض الحقائق التي تم استنتاجها من قبل خبراء بعد دراسة علم الذكاء الاصطناعي:

-خلال العقد الثاني من العام 2000 سيتمكن الذكاء الاصطناعي من القيام بنسبة 85% من المهام وتنفيذها من خلال عمليات الاتصال والتواصل مع العملاء وغيرها.

-25% من الروبوتات ستحل محل 25% من الأيدي العاملة بحلول عام 2035.

-أشارت دراسات علم الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة الأمريكية أنه بحلول عام 2036 يتوقع أن يكون مقابل كل موظف بشري موظف آلي آخر.

-مساهمة الذكاء الاصطناعي في نمو التجارة الإلكترونية بما نسبته 30% وذلك من خلال تطور علم الذكاء الاصطناعي في تحليل العملاء وسلوكهم وأماكن تواجدهم وتفضيلاتهم، كذلك المساعدة في التسويق الرقمي والوصول إلى شرائح العملاء المستهدفة وتحليلها باستخدام الحاسوب الرقمي وتطوير تطبيقاته لللفهم العميق لهذا العلم.

تطبيقات علم الذكاء الاصطناعي:

لغة الآلة والبرمجات التي يتم استخدامها، الشبكات العصبية (Neural Networks) والتعلم العميق، رؤية الحاسوب،

النظم الخبيرة، علم الروبوتات الآلية، الحوسبة المعرفية.

أهمية الذكاء الاصطناعي

الاستخدامات الممكنة للذكاء الصطناعي في مجال التعليم:

أولا: التعلم التفردي (Personalize Learning) وهذا يعين جمع بيانات عن الطالب أو الطلاب وربط هذه البيانات

مع خلفية الطالب وتوجهه، عندها يمكن عمل نظام تفضيلي يتوقع نوعية المادة التي يمكن أن يفهمها ويستوعبها الطالب مما يزيد من نسبة الوعي والفهم لديه مما يزيد من نسبة تعلمه بالنسبة القصوى.

ثانياً: فهم المراحل التعليمية للطفل من خلال لغة الآلة (Machine Learning) ومنها يمكن وضع نظريات

للتعليم تعيد النظر في استراتيجية وطرق التعليم الحالي وتطويرها لزيادة الوعي لدى الطفل.

ثالثاً: الأنظمة الرقمية في المدارس: وهي تعبر عن أنظمة مدرسية تعمل على جمع بيانات عن المدارس

والطلاب وجمعها ضمن قواعد بيانات عملاقة تساعد هذه البيانات في تدريب شبكات تعليمية ضخمة

على المدى البعيد وتتنبأ بسير العمل وحل المشاكل المادية والبشرية لدى المنشآت التعليمية

قبل حدوثها.

رابعاً: التفاعل مع الأطفال لغوياً وبصرياً: وهي تعتبر من الطرق التعليمية الجديدة للطفل من خلال تعليم وتفاعل

روبوتي بين الطفل والآلة تعلم الطفل مبادئ اللغة والتفاعل معها بصرياُ

ولغوياً من خلال المحادثة، لذلك أصبح ممكناً بعد قدرة الذكاء الاصطناعي على فهم اللغة والصور وتحليلها.

أهداف علم الذكاء الاصطناعي حسب ما وضحته موسوعة Britannica:

أولاً: التعلم: وهنا أوردت هذه الموسوعة بأن تعلم الروبوت الآلي قائم على مبدأ التجربة والخطأ مثال ذلك

على لعبة الشطرنج التي تم عمل التجربة عليها لدى الروبوت من خلال تحركات عشوائية يتم فيها

المحاولة بالصواب والخطأ حتى يتم تسجيل محاولات الصواب وتخزينها في ذاكرة الروبوت الحاسوبية

إلى أن تصبح النتائج أكثر دقة في كل مرة، وهنا يتم التعلم والصواب بدقة أكثر

من خلال الخبرات المسبقة.

ثانياً: حل المشاكل التي يتم مواجهتها: في هذه الخطوة يتم رصد العديد من الاستنتاجات وتخزينها

من خلال مشاكل مسبقة تم معالجتها، وبناءً على ذلك يتم أخذ القرارت، مثال ذلك الروبوت

المستخدم في الرد على مشاكل واستفسارات العملاء في شركات الخدمات مثل الاتصالات وغيرها..

ثالثاً: المنطقية والاستنتاج: إن ثورة التطور والمعلوماتية تؤدي دورا مهما في توظيف الذكاء الاصطناعي

لدى الآلة أو الروبوت، وفي هذه النقطة أشارت دراسات موسوعة Britannica أنه تم تزويد الآلات بمستشعرات حسّية

دقيقة من شأنها عمل مسح للبيئة المحيطة وتحليل العلاقات بين الكائنات وتمميزها

سواءً كانت بسيطة أو معقدة للخروج بالنتائج النهائية التي نستنتج من خلالها الأهداف، مثال ذلك وجود

روبوتات يمكنها التحكم والقيادة مزوّدة بأجهزة استشعار بمقدورها تمييز الأفراد وقيادة المركبات بسرعة كبيرة في الطرق السريعة إضافة على القدرة الممكنة للروبوت للتنقل بين المنشآت والمباني.

رابعاً: الإدراك وبناء التصورات: كما تم سرده من قبل بأن هذا الهدف قائم على الوصول للاستنتاجات التي تلائم

الحالة وتحليل هذه الاستنتاجات واتخاذ القرار بناء عليها.

خامساً: اللغة المستخدمة والنطق: يقصد باللغة هنا ليس فقط نطقها بل يقصد كذلك الإيماءات والإشارات التيتوحي

كذلك ردود الأفعال في بعض المواقف والأحداث، كذلك أصبح بإمكان الروبوت الآلي إجراء حوارات

للرد على الأسئلة وإجاباتها والتفاعل معها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.